أهل الله . - وقدم علينا بإشبيلية ، سنة ست وثمانين وخمس مائة ، أبو الحجاج يوسف الغليرى ، من أهل غليرة ، وكان من أهل الأحوال .
فبينما هو قاعد معي ، إذا ( هو قد ) كشف له عن هذا المقام ممثلا ، فذكره لي في غلبة حاله بصورة ما رآه ، مما لا يمكنني ذكره . فكوشف على العالم ، وفي أي صورة هو أبوه تعريفا من الحق . فما زلت أسكنه - وهو هائج - حتى سكن .
( وجود الحق هو الفرض ، ووجود العبد نافلة )
( 535 ) فوجود الحق هو الفرض في نفس الأمر ، ووجود العبد نافلة عن ذلك الفرض ، ولذلك خرج على صورته .
( نافلة الصلاة تنتج وجود العبد في حظه منها )
( 536 ) فنافلة النكاح قد ذكرنا ما نتج منها . ونافلة الصلاة تنتج وجود العبد في حظه من القسمة من قوله - تعالى - ( في الحديث القدسي ) :