تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
وهي نسبتها إلينا على ما يليق بنا . فهو ( - تعالى - ) « الرؤف الرحيم » وقد قال في رسوله - ص - : * ( بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ) * - وهذا مدح . وسمى ( تعالى ) نفسه ب « العزيز الكريم » وقد قال في بعض عباده : * ( ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ) * - وهو ذم . وكلها « أسماء الله » . ( 525 ) وأسماء الخلق ومدلولاتها معقولة المعنى بآثارها فيمن تسمى بها وإن كانت نسبها مختلفة ، فنسبتها إلى الله لا تشبه نسبتها إلى العبد فإنه ( - تعالى - ) « ليس كمثله شيء » . وإن كان آثار الكريم أن يعطى ، فقد وجد العطاء من الله ومن العبد على جهة الانعام ، فان انضم المعنى إلى المعنى من وجه ، فقد افترقا من وجه : لأن الموصوف المسمى