تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
( الأول ) لا يشبه الموصوف المسمى الآخر . فمن الوجه الذي يقع الاشتراك - وهو الأثر - من ذلك الوجه يكون كتابة : لأن الكتابة ( هي ) الضم . وبضم الحروف بعضها إلى بعض ، سميت ( الكتابة ) كتابة ، والكتيبة ( هي ) ضم الخيل بفرسانها ، بعضها إلى بعض ، فلو جاؤوا متفرقين وحدانا ما سموا كتيبة . ( 526 ) فهو ( - تعالى - ) « المؤمن » ، وقد « كتب في قلب عبده الايمان » - فأوجب له ( - تعالى - ) ذلك « الكتاب » حكما سمى به ( الله ) مؤمنا . وليس الاسم غير المسمى ، فهو ( - تعالى - ) الظاهر في عين الممكن ، والممكن له مظهر . وكل ظاهر إنما ( هو ) في مظهر : فقد انضم الظاهر إلى المظهر ، وانضم المظهر إلى الظاهر ولذلك صح
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 471 | ابن عربي