أن يكون مظهرا للظاهر فيه . - فهذا ( هو ) سر أصل الأخذ ب « الكتاب » دليلا على ثبوت الحكم .
( سر « السنة » في إثبات الحكم )
( 527 ) وأما سر « السنة » في إثبات الحكم ، فإنه لما كان الرسول - ع - « لا ينطق عن الهوى » ، وأن حكمه حكم الله ، وهو ناقل عن الله ومبلغ عنه « بما أراه الله » . والله « على صراط مستقيم » ، والسنة ( هي ) الطريقة ، والطريق لا يراد لنفسه وإنما يراد لغايته . فالسنة ( هي ) « صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض . ألا إلى الله تصير الأمور » - لأنها ( أي السنة ) على صراطه ( - سبحانه - ) وهو ( جل وعلا - ) غاية صراطه . فلا بد للسالك عليه ( - على « صراط الله » ) من الوصول إليه ( - تعالى - ) . فالصراط ( هو ) الواسطة ، وبوساطة استعداد المظهر بما هو عليه في نفسه ، حكم