تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
عن الله جميع ما شرعه في عبيد الله . وقد يكون ذلك الخبر إما بإجماع من الصحابة وهو « الإجماع » ، أو من بعضهم بنقل العدل عن العدل وهو « خبر الواحد » . وباي طريق وصل إلينا ( الخبر النبوي الصحيح ) فنحن متعبدون بالعمل به ، بلا خلاف بين علماء الإسلام . ولهذا يقول أهل الأصول في « الإجماع » : إنه لا بد أن يستند إلى نص وإن لم ينطق به .

[ القياس ]

( القياس مختلف في اتخاذه دليلا شرعيا وأصلا دينيا )

( 500 ) وأما « القياس » فمختلف في اتخاذه دليلا وأصلا ، فان له وجها في المعقول ، ففي مواضع تظهر قوة الأخذ به على تركه ، وفي مواضع لا يظهر ذلك . ومع هذا فما هو دليل مقطوع به ، فأشبه « خبر الآحاد » . فان الاتفاق ( واقع ) على الأخذ به ( - خبر الآحاد ) ، مع كونه لا يفيد العلم وهو ( أي العلم ) أصل من أصول إثبات الأحكام . فليكن