تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
معنى قوله : « علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة » . ونتميز يوم القيامة عن أولئك بهذا القدر ، فإنهم ليس لهم في الإلهيات ذوقنا : فان فيضهم روحاني ، وفيضنا روحاني وإلهي ، لكوننا سلكنا على طريقة إلهية تسمى شريعة فاوصلتنا إلى المشرع وهو الله تعالى ، لأنه جعلها طريقا إليه . - فاعلم ذلك !

( الإجماع لا بد أن يستند إلى نص وإن لم ينطق به )

( 499 ) ولما كان شرع الله وحكمه في حركات الإنسان المكلف لا يؤخذ إلا من القرآن - كذلك لم نوجد ( نحن ) إلا بالمتكلم به وهو الله تعالى فقال للشيء : « كن ! فكان » - فالقرآن أقوى دليل نستند إليه ، أو ما صح عن رسوله - ص - الذي قام الدليل العقلي على صدقه أنه يخبر
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 444 | ابن عربي