فلهذا أخر ( الحكيم الترمذي ذكر ) النبوة عن الاصطفاء : فإنه ما كل خلق مصطفى ، وما كل مصطفى نبي .
( معية الحق مع الخاصة بالمحادثة وبرفع الوسائط )
( 49 ) ومعية ( - تعالى - ) مع « الخاصة » بالمحادثة برفع الوسائط ، بعد تبليغ ما أمر بتبليغه ، مثل قوله : * ( ورَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ في دِينِ الله أَفْواجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ واسْتَغْفِرْه ُ ) * - من أيام التبليغ . - « * ( إِنَّه ُ كانَ تَوَّاباً ) * - أي يرجع إليك الرجوع الخاص الذي يربى على مقام التبليغ . -
فيجتمع هذا كله في الرسول ، وهو شخص واحد ، وفي كل مقام أشخاص : فيكون الشخص الواحد خلقا ، مصطفى ، نبيا ، خاصا .