وبصره الذي يسمع به ويبصر به » . فالنبي أولى بهذا ممن ليس بنبي . -
وطبقات الأولياء كثيرة ، ولكن ما ذكر ( الحكيم الترمذي ) منها إلا ما قلناه ، فلا نتعدى بالجواب قدر ما سال .
( المعية تقتضي المناسبة )
( 45 ) فنقول : إن المعية تقتضي المناسبة ، فلا نأخذ من الحق إلا الوجه المناسب ، لا الوجه الذي يرفع المناسبة . ثم إن أردنا أن نعمم الجواب بتعميم قوله - تعالى - : « أينما كنتم » من الأحوال . ولا يخلو موجود عن حال ، بل ما تخلو عين موجودة ولا معدومة أن تكون على حال وجودي أو عدمي ، في حال وجودها أو ( في حال ) عدمها ، ولهذا قال تعالى : * ( وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ) * .
( 46 ) فان قلت : قوله « كنتم » لفظة معناها وجودي ، فالمعنى أينما كنتم من الوجود . - فنقول : صحيح . ولكن من أي الوجوه من الوجود :