الباب الحادي والثمانون في ترك العزلة
( 446 )
لا تفرحن بالاعتزال فإنه
جهل . وأين الله والأرواح ؟
« نور الإله » أجل منك نفاسة
ومع الجلال جليسه « المصباح » !
لم يعتزل عن نور كون حادث
وإلى التعلق ذاته ترتاح
لو أن نور الحق معتزل لما
ظهر الوجود ودامت الأفراح