بالخلق من العلائق والعوائق الحائلة بينه وبين مطلوبه من الأنس بالله والانفراد به . فإذا انتقل ( المعتزل ) من العزلة بعد إحكامه شرائطها ، سهل عليه أمر الخلوة . - هذا سبب العزلة عند خاصة أهل الله .
( العزلة التي هي نسبة ، والعزلة التي هي مقام )
( 445 ) فهذه العزلة ( هي ) نسبة لا مقام ، والعزلة الأولى التي ذكرناها ( هي ) مقام مطلوب ، ولهذا جعلناها في المقامات من هذا الكتاب . وإذا كانت مقاما فهي من المقامات المستصحبة في الدنيا والآخرة . فللعارفين من أهل الأنس والوصال في العزلة من الدرجات خمس مائة درجة وثمان وثلاثون درجة . وللعارفين الأدباء الواقفين مائة وثلاث وأربعون درجة . وللملامية فيها ، من أهل الأنس ، خمس مائة درجة وسبع درجات . وللملامية من