واحد من الثلاثة ( الذين لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ) : « الشيخ الزاني ، والملك الكذاب ، والعائل المستكبر » - ذكره مسلم في « صحيحه » .
( التخلق بالأسماء الإلهية ومزاحمة العبد الحق فيها ! )
( 441 ) فمن رأى التخلق بالأسماء الحسنى ومزاحمة الحق فيها ، لكونه ( أي الإنسان ) « خلق على الصورة » فلا بد أن يظهر بها ، ويتلبس على الحد المشروع المحمود . فهذه مزاحمة عبودية ربوبية ! وذلك لما رأى ( المعتزل ) أن له أسماء هي له حقيقة ينفرد بها ، ورأى أن الحق زاحمه فيها : كالضاحك ، والفرح ، والمتعجب ، والمحب ، والمتردد ، والكارة ، والناسي ، والمستحيى ، وما أشبه ذلك مما ورد ذكره في الكتاب والسنة ، إلى ما يداخل النشأة ( من الأعضاء ) : من يد ، ويدين ، وأيد ، ورجل ، وعين ،