تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
واعلم بأنك محبوس ومكتنف بالنور حسا جليا ، لا إلى أمد

( الأسماء الحسنى منها ما هو معقول ومنها ما هو منقول )

( 439 ) لا يعتزل إلا من عرف نفسه ، و « من عرف نفسه عرف ربه » - فليس له مشهودا إلا الله ، من حيث أسماؤه الحسنى ، وتخلقه بها ظاهرا وباطنا . وأسماؤه الحسنى - سبحانه ! - على قسمين . أسماء يقبلها العقل ويستقل بإدراكها وينسبها ويسمى بها الله تعالى ، وأسماء ، أيضا إلهية ، لولا ورود الشرع بها ما قبلها ( العقل ) : فيقبلها إيمانا ولا يعقلها من حيث ذاته ، إلا إن أعمله الحق بحقيقة نسبة تلك الأسماء إليه ، كما علمها أنبياءه وأولياءه .

( صاحب العزلة والأسماء الإلهية بشطريها : المعقول والمنقول )

( 440 ) فصاحب العزلة هو الذي يعتزل بما هو له من ربه - من غير تخلق -
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 373 | ابن عربي