واعلم بأنك محبوس ومكتنف
بالنور حسا جليا ، لا إلى أمد
( الأسماء الحسنى منها ما هو معقول ومنها ما هو منقول )
( 439 ) لا يعتزل إلا من عرف نفسه ، و « من عرف نفسه عرف ربه » - فليس له مشهودا إلا الله ، من حيث أسماؤه الحسنى ، وتخلقه بها ظاهرا وباطنا . وأسماؤه الحسنى - سبحانه ! - على قسمين . أسماء يقبلها العقل ويستقل بإدراكها وينسبها ويسمى بها الله تعالى ، وأسماء ، أيضا إلهية ، لولا ورود الشرع بها ما قبلها ( العقل ) : فيقبلها إيمانا ولا يعقلها من حيث ذاته ، إلا إن أعمله الحق بحقيقة نسبة تلك الأسماء إليه ، كما علمها أنبياءه وأولياءه .
( صاحب العزلة والأسماء الإلهية بشطريها : المعقول والمنقول )
( 440 ) فصاحب العزلة هو الذي يعتزل بما هو له من ربه - من غير تخلق -