تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
دليل على جهل متخذها ، فإنه عند الكشف يعرف جهله . فكل من جهل أنه جهل فهو صاحب جهلين ! ومن عرف أنه جهل فهو ذو جهل واحد !

( الظاهر في أعيان العالم هو الحق ، وما ثم سواه )

( 436 ) والذين علموا أن ( الاسم الإلهي ) « الظاهر » ( هو ) من كونه « ظاهرا » في أعيان العالم وما ثم سواه ، ( فمن علم هذا منهم ) فهو في خلوة في نفسه إذا لم ينظر إلى من ظهر فيه . فأورثه ( هذا العلم ) الملأ والجلوة ، فلا تصح له الخلوة من هذا الوجه . فمن الناس من يرجح صاحب الخلوة ، ومن الناس من يرجح نقيضه وهو صاحب الجلوة .

( الأسماء الإلهية التي تطلب الخلوة أو الجلوة )

( 437 ) فالاسم ( الإلهي ) « الأول » و ( الاسم الإلهي ) « الباطن » يطلبان الخلوة . والاسم ( الإلهي ) « الآخر » و ( الاسم الإلهي ) « الظاهر » يطلبان تركها وهي الجلوة . فأنت ( تابع ) لأي اسم ( إلهي )