يهبهم في ذلك الإقبال ما شاء ويأخذ منهم في الإقبال الثاني ما كان أعطاهم في الإقبال الأول ، إما أخذ قبول وإما أخذ رد غير مقبول . فان الله قد أمرهم بالأدب في كل ما يلقى إليهم عند أخذهم ، وكذلك إذا ردوا الأمور إليه يردونها محلاة بالأدب الإلهي ، فذلك داعية القبول الإلهي . فان أساؤا الأدب ، في الأخذ والرد ، عاد وبال ذلك عليهم وليسوا عند ذلك بخاصة الله . فالخاصة تحضر مع الله أربعة وعشرين ألف مرة ، في كل يوم .
( إقبال الحق على خاصته كل يوم بعدد أنفاسهم )
( 42 ) وإن أردت التحرير في المقال - إن لم يكن عندك علم ، وتخرج من العهدة - فقل : إقباله ( - تعالى - ) على خاصته كل يوم ( هو ) بعدد أنفاسهم ، كانت ما كانت . فمن اطلع على توقيت أنفاسه ، علم توقيت إقبال الله عليه في كل يوم ، فان ذلك النفس من « نفس