الرحمن » . فهو عين إقبال الحق عليهم ، وبه تنورت هياكلهم . فهو في الأجسام « ريح » ، وفي اللطائف « أرواح » - جمع روح بفتح « الراء » ، وتسكين « الواو » سكونا حيا .
السؤال السابع والعشرون ومائة : ما المعية مع الخلق والأصفياء والأنبياء والخاصة والتفاوت والفرق بينهم في ذلك ؟
- الجواب :
( 43 ) قال الله تعالى : * ( وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ) * - فأضاف « الأينية » إلينا . وقال لموسى وهارون : * ( إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وأَرى ) * - فنبههما على أنه سمعهما وبصرهما ، تذكرة لهما أو إعلاما لم يتقدمه علم به عندهما .
( 44 ) فإنه قد صح عندنا في الخبر أن « العبد إذا أحبه ربه كان سمعه