تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
وعفا الله عنه . وإن كان من أهل الحجاب عن هذا العلم فامره إلى الله ، وهو بحسب قصده في ذلك . فإنه قد يقصد الرئاسة وتكون المصلحة في حكم التبع ، وقد يقصد المصلحة وتكون الرئاسة تبعا . وهذا الكلام لا يتصور إلا مع عدم الشرع المقرر بالدليل في تلك الجماعة وذلك المكان خاصة

( نظر الحق إلى نفوس الأنبياء وآثاره )

( 40 ) وإذا نظر ( الحق تعالى ) إلى نفوسهم ( أي إلى نفوس الأنبياء ) ابتلاهم بمخالفة أممهم . فاختلفوا عليه ( أي على نبيهم صاحب الشرع ) ، واختلفوا فيما بينهم وإن اجتمعوا عليه . وهذا كله إذا اتفق أن ينظر النبي إلى نفسه ، ولا بد له من النظر إلى نفسه : فان الجلوس مع الله لا تقتضي البشرية دوامه . وإذا لم يدم فما ثم إلا النفس ، فيكون نظره في هذه الحال نظر ابتلاء ، لأن النبي في تلك الحالة