تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
وضوحه وعدم الريب فيه وتوفر أسبابه وظهور علله الجامعة بينه وبين غيره من القتلى - وهو باطل باخبار الله - فما ظنك بقياس الفقهاء في « النوازل » وقياس العقلاء بحكم الشاهد على الغائب في معرفة الله ؟ هيهات ! صدق الله وكذب أهل القياس على الله - والله ! - . لا أشبه من « ليس كمثله شيء » من مثله الأشياء !

( المجاهدون في سبيل الله وصنفا النفوس )

( 396 ) فلما كان إتلاف المهج أعظم المشاق على النفوس ، لهذا سمى جهادا . فان النفوس نفسان : نفس ترغب في الحياة الدنيا لألفتها بها ، فلا تريد المفارقة وتشق عليها ، ونفس ترغب في الحياة
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 327 | ابن عربي