وضوحه وعدم الريب فيه وتوفر أسبابه وظهور علله الجامعة بينه وبين غيره من القتلى - وهو باطل باخبار الله - فما ظنك بقياس الفقهاء في « النوازل » وقياس العقلاء بحكم الشاهد على الغائب في معرفة الله ؟
هيهات ! صدق الله وكذب أهل القياس على الله - والله ! - . لا أشبه من « ليس كمثله شيء » من مثله الأشياء !
( المجاهدون في سبيل الله وصنفا النفوس )
( 396 ) فلما كان إتلاف المهج أعظم المشاق على النفوس ، لهذا سمى جهادا . فان النفوس نفسان : نفس ترغب في الحياة الدنيا لألفتها بها ، فلا تريد المفارقة وتشق عليها ، ونفس ترغب في الحياة