( أعظم المشاق إتلاف المهج في سبيل الخلاق )
( 394 ) وهذا الباب مخصوص بما فيه مشقة ( من الحركات البدنية ، المحمودة شرعا ) ، ولهذا سميناه « باب المجاهدة » . فنظرنا إلى أعظم المشاق ، فلم نجد أعظم من إتلاف المهج في سبيل الله . وهو « الجهاد في سبيل الله » الذي وصف الله قتلاه بأنهم « أحياء يرزقون » ونهى أن يقال فيهم : « أموات » ونفى العلم عمن يلحقهم بالأموات للمشاركة في صورة مفارقة الإحساس وعدم وجود الأنفاس .
( إبطال قياس الفقهاء والعقلاء )
( 395 ) وهذا من أدل دليل على إبطال « القياس » . لأن المعتقدين موت المجاهدين ، المقتولين في سبيل الله ، إنما اعتقدوه قياسا على المقتول في غير سبيل الله ، بالعلة الجامعة : في كونهم رأوا كل واحد من