تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
الوقت من حيث لا يشعرون . و ( حكماء الوقت ) يضيفون ذلك الإلقاء إلى نظرهم ، لا يعلمون أنه من عند الله على التعيين . لكنهم يرون أن الأصل من عند الله ، فيشرعونه لمتبعيهم من أهل زمانهم ، إذ لم يكن فيهم نبي مدلول على نبوته .

( القيام بحدود الناموس وجزاؤه )

( 37 ) فان هم ( وأعنى متبعي حكماء الوقت ) قاموا بحدود ذلك الناموس ، ووقفوا عنده ورعوه ، جازاهم الله على ذلك بحسب ما عاملوه به في الدنيا والآخرة ، ( جازاهم على ذلك ) جزاء الشرع المقرر ، المدلول عليه : « فما رعوها حق رعايتها » - فيما ابتدعوه من « الرهبانية » . « ومن سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها