الحقيقة ) هي الرجوع منه ( - تعالى - ) ، إليه ، به ! فالتوبة من التوبة لها الكشف ، وما لها حجاب ، وصاحبها مسؤول لأنه تبرأ من الدعوى بها ، أعنى بالدعوى . وكل مدع مطالب بالبرهان على صحة دعواه . فالمكمل من يثبت التوبة حيث أثبتها الحق ، ولمن أثبتها ، ولا يعديها محلها ، فلها رجال يقومون بها ، ولها رجال يحكمون بها و « هم عنها مبعدون » - لأنها حالة غربة ، وهم في الموطن الذي فيه ولدوا : فلا غربة !
( محبة الله للتائب هي كمحبة أهل الغائب إذا عاد إليهم الغائب )
( 379 ) ما يرجع إلى أهله إلا الغائب . والغائب غريب ! فالغرباء هم التائبون ، فالمحبة من الله لهم ( هي ) محبة أهل الغائب إذا ورد عليهم