غائبهم . فمن كان من أهله مشاهدا في حال غربته ، لم يفرح به لنفسه فإنه غير فاقد له ، وإنما فرحه به لفرحه برجوعه إلى موطنه ، فهو فرح موافقة :
كمحبة المحبوب لمحبه لأنها عين حبه لنفسه ، ولهذا يبغض من يبغضه لحبه لنفسه . - « إن الله يحب التوابين » إليه في كل حال ، من خلاف ووفاق ، فهو مقبول محبوب على كل حال . وإذا كانت التوبة تحب لأجل الوصلة ، فالمتصل لا يتصل ! فهو أشد في المحبة ، وأعظم في اللذة . وهو المعبر عنه بترك التوبة .
( الأصل أنه لا رجوع وأن الأمر في مزيد )
( 380 ) ومن رأى أن الأمر الإلهي واتساع الحقيقة الربانية لا يدوم لها حال معين ولا ينبغي ، ولذلك هو « كل يوم في شأن » ولا يكرر ، -