اللحظة من حيث ما هي لنفسها ، لا من حيث كونها حضرة جمع لما تقدمها :
فبالضرورة يفوته هذا الخير . - فما أشام الاعراض عن الله !
( العلم أشرف الصفات وأنزه السمات )
( 32 ) وفي هذا يتبين لك شرف العلم . فان العلم هو الذي يفوتك ، والعلم هو الذي تستفيده . قال تعالى آمرا لنبيه - ع - : * ( وقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ) * - فإنه أشرف الصفات وأنزه السمات !
السؤال الخامس والعشرون ومائة : إلى ما ذا ينظر ( الحق ) من الأنبياء - ع - ؟
- الجواب :
( 33 ) إن أراد ( الحكيم الترمذي ) العلم ف ( الحق ينظر من الأنبياء ) إلى أسرارهم ، وإن أراد الوحي ، فإلى قلوبهم ، وإن أراد الابتلاء فإلى نفوسهم . إلا