تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
اللحظة من حيث ما هي لنفسها ، لا من حيث كونها حضرة جمع لما تقدمها : فبالضرورة يفوته هذا الخير . - فما أشام الاعراض عن الله !

( العلم أشرف الصفات وأنزه السمات )

( 32 ) وفي هذا يتبين لك شرف العلم . فان العلم هو الذي يفوتك ، والعلم هو الذي تستفيده . قال تعالى آمرا لنبيه - ع - : * ( وقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً ) * - فإنه أشرف الصفات وأنزه السمات !

السؤال الخامس والعشرون ومائة : إلى ما ذا ينظر ( الحق ) من الأنبياء - ع - ؟

- الجواب : ( 33 ) إن أراد ( الحكيم الترمذي ) العلم ف ( الحق ينظر من الأنبياء ) إلى أسرارهم ، وإن أراد الوحي ، فإلى قلوبهم ، وإن أراد الابتلاء فإلى نفوسهم . إلا