يكون الاسم ( الإلهي ) « التواب » في المظهر عين الظاهر ، فلا بدء في أحواله ولا نهاية ، وإن كانت كل توبة لها بدء . -
( التوبة الكونية )
( 365 A ) والتوبة الكونية ملكية جبروتية عند الجماعة ، وهو محل إجماعهم ، وزاد بعضهم أنها ملكوتية . فمن لم ير أنها ملكوتية قال : إنها تعطى صاحبها ثمان مائة مقام وثمانية مقامات ، ومن رأى أنها ملكوتية قال : إنها تعطى أربع مائة مقام وثلاثة عشر مقاما . فالواقفية ، أرباب المواقف ، مثل محمد بن عبد الجبار النفرى وأبى يزيد البسطامي ، قال :
هي غيبة ، آثارها حسية .
( 366 ) وجميع ما تتضمنه هذه المعاملات من المقامات الإلهية