تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
يجريها سبحانه بحسب الأوقات ، وسرائرهم ناظرة إلى عين واحدة ، فان أعرضوا أو أطرفوا نقصهم في ذلك الاعراض أو تلك الطرفة ما تقتضيه النظرة ، وهو أكثر مما نالوه من حين أوجدهم إلى حين ذلك الاعراض .

( الشيء دوما في مزيد ، والمتأخر يتضمن ما تقدمه ويزيد )

( 31 ) قال بعض السادة ، فيما حكاه القشيري في « رسالته » ، : « لو أن شخصا أقبل على الله طول عمره ، ثم أعرض عنه لحظة واحدة ، كان ما فاته في تلك اللحظة أكثر مما ناله في عمره . » - وذلك أن الشيء في المزيد ، وأن المتأخر يتضمن ما تقدمه وزيادة ما تعطيه عينه من حيث ما هو جامع . فترى ( عينه ) ما تقدم في حكم الجمع وهو يخالف حكم انفراده وحكم جمعه دون هذا الجمع الخاص ، و ( يرى المتأخر ما تعطيه عينه ) من حيث ما تختص به هذه