إلى ما لا يتناهى ، فان الممكنات غير متناهية . - وهذا غور بعيد التصور ، لا يقبل إلا بالتسليم أو بدقيق النظر جدا ، فإنه سريع التفلت من الخاطر ، لا يقدر على إمساكه إلا من ذاقه ، والعبارة تتعذر فيه !
السؤال الثاني والعشرون ومائة : ما صنيعه بهم في القبضة ؟
- الجواب :
( 28 ) ( صنيعه - تعالى بهم في « القبضة » هو ) المخض : وهو ما هم عليه . فهو ( تعالى ) يرفع ويخفض ، ويبسط ويقبض ، ويكشف ويستر ، ويخفى ويظهر ، ويوقع التحريش : ويؤلف وينفر . وصنيعه العام بهم التغيير في الأحوال فإنه صنع ذاتي ، إذ لو لم يغير لتعطل كونه إلها ، وكونه إلها ( هو ) نعت ذاتي له . فتغيير الصنع في الممكنات واجب لا ينفك . كما أنهم في « القبضة » دائما .