تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
في العموم للمكذبين . فإنه يقول يوم القيامة ، إذا رأى ما فاته في تكذيبه من المواطن التي كان ينبغي له أن يقرر فيها إضافة العمل إليهم ، فلم يفعل - : « يا ويلنا ! لم لم أحقق النظر في ذلك حتى أفوز بعلم الأدب الذي هو جماع الخير » . فيدخل تحت عموم قوله ( - تعالى - ) : « ويل يومئذ للمكذبين ! » أي يقولون : يا ويلتا ويا حسرتا ! وإن كانوا سعداء ، فإنه « يوم التغابن » .

( « الأولياء الفجار ! » )

( 333 ) ومنهم « الفجار ! » - رضي الله عنهم - . فإنهم « في سجين » - من « السجن » . وهم الذين حبسوا نفوسهم وسجنوها عن التصرف فيما منعوا من التصرف فيه . ولا يقع « التفجير » إلا في محبوس : « عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا » ! فهم « الفجار »