تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
بالك ! وهذا كله من بركة « أم الكتاب » - فإنه مثل هذا النظر ما فتح لأمة من الأمم - وعصمت فيه - إلا لهذه الأمة ! وأعظم صفة في الذم الشرك .

( الأولياء « المشركون ! » )

( 335 ) فمن الأولياء أيضا « المشركون بالله ! » . - قال تعالى : * ( إِنَّ الله لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ به ) * - وكذا هو ( الأمر ) ، لأنه لو ستر لم يشرك به ! وهذا الاسم « الله » هو الذي وقع عليه الشرك فيما يتضمنه ، فشاركه الاسم « الرحمن » . - قال تعالى : * ( قُلِ ادْعُوا الله أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَه ُ الأَسْماءُ الْحُسْنى ) * - فجعل للاسم « الله » شريكا في المعنى ، وهو الاسم « الرحمن » . فالمشركون هم الذين وقفوا على الشركة في الأسماء الإلهية ، لأنها اشتركت في الدلالة على « الذات » وتميزت بأعيانها بما تدل عليه : من رحمة ، ومغفرة ، وانتقام ، وحياة ، وعلم ، وغير ذلك .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 262 | ابن عربي