( الأولياء « المضلون » ! )
( 330 ) ومن الأولياء « المضلون ! » . - قال تعالى : * ( وما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ) * - وهم ، في الاعتبار ، الذين أظهروا لأتباعهم من المتعلمين « طريق الحيرة في الله » والعجز عن معرفته ، وأنه « بيده ملكوت كل شيء » ، مع كونه خاطب عباده بالعمل ، وهو العامل بهم ، لا هم . فلما نبهوا الناس على ما يقتضيه جلال الله من الإطلاق وعدم التقييد ، كانوا « مضلين » - أي محيرين ، من أجل ما حيروا الخلق في جلال الله ! فقال تعالى : « ما جعلناهم محيرين عضدا » - نعتضد بهم في تحييرهم ، بل أنا هو محيرهم على الحقيقة ، لا هم ، مع كونهم لهم أجر ما قصدوه . والدليل على أنى محيرهم ، لا هم ، « ولا اتخذتهم