توحيده وأحديته . والحق : عين تركيبه ، عين بسيطه ، عين أحديته ، عين كثرته ، من غير مغايرة ولا اختلاف نسب ، وإن اختلفت الآثار فعن عين واحدة . وهذا لا يصح إلا في الحق تعالى . ولكن إذا نسبنا ، نحن ، بالعبارة فلا بد أن نغاير :
كان كذا من نسبة كذا ، وكذا من نسبه كذا . لا بد من ذاك للأفهام .
السؤال الحادي والعشرون ومائة : من الذين استوجبوا القبضة حتى صاروا فيها ؟
- الجواب :
( 24 ) ( الذين استوجبوا القبضة حتى صاروا فيها هم ) الشاردون إلى ذواتهم من مرتبة الوجوب ومرتبة المحال . إذ لا يقبض إلا على شارد ، فإنه لو لم يشرد لما قبض عليه ، فالقبض لا يكون إلا عن شرود أو توقع شرود . فحكم الشرود حكم عليه بالقبض ، فيه استوجبوا أن يقبض عليهم . فمنهم من قبض عليه مرتبة الوجوب ، ومنهم من قبض عليه مرتبة المحال .