اللائق في النظر العقلي . وأهل الكشف ، أصحاب القوة الإلهية التي هي وراء طور العقل ، تعرف ذلك كما تفهمه العامة ، وتعلم ما سبب قبوله لهذا الوصف ، مع نزاهته ب « ليس كمثله شيء » . وهذا خارج عن مدارك العقول بافكارها .
( 22 ) فالعامة في مقام « التشبيه » ، وهؤلاء ( أعنى أصحاب الكشف ) في ( مقام ) « التشبيه » و « التنزيه » ، والعقلاء في ( مقام ) « التنزيه » خاصة . فجمع الله لأهل خاصته بين الطرفين . -
( الحق عين تركيبه عين بسيطه ، وعين أحديته عين كثرته )
( 23 ) فمن لم يعرف « القبضة » هكذا فما « قدر الله حق قدره » . فإنه إن لم يقل العبد : إن الله « ليس كمثله شيء » - فما « قدر الله حق قدره » ، وإن لم يقل : « إن الله خلق آدم بيده » - فما « قدر الله حق قدره » ! وأين الانقسام من عدم الانقسام ، وأين المركب من البسيط ؟ فالكون يغاير مركبه بسيطه ، وعدده