و ( يعرفه ) علماء الرسوم ، وبينا المراتب كيف هي بالنظر إلى جهات مختلفة .
( الموحدون ، بأي وجه كان ، هم أولياء الله )
( 95 ) فالموحدون بأي وجه كان هم أولياء لله تعالى ، فإنهم حازوا أشرف المراتب التي شرك الله أصحابها ، من أجلها ، مع الله فيها . فقال :
* ( شَهِدَ الله أَنَّه ُ لا إِله َ إِلَّا هُوَ ) * - ففصل لتتميز شهادة الحق لنفسه من شهادة من سواه له بما شهد به لنفسه ، فقال وعطف بالواو : * ( والْمَلائِكَةُ ) * فقدم للمجاورة في النسبة من كونه إلها . والجار الأقرب ، في الشرع وفي العرف عند أرباب الكرم والعلم ، مقدم على الجار الأبعد بكل وجه إذا اتحدا في ذلك الوجه . وفي هذا من رحمة الله بخلقه ما لا يقدر قدره