تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

( الشهادة الثالثة لله بالتوحيد )

( 97 ) ثم تمم بقوله ( - تعالى - ) : * ( الْعَزِيزُ ) * - ليعلم أن الشهادة الثالثة له ( هي ) مثل الأولى لاقتران العزة بها ، أي لا ينالها إلا هو لأنها منيعة الحمى بالعزة ، ولو كانت هذه الشهادة من الخلق لم تكن منيعة الحمى عن الله ، فدل إضافة العزة لها على أنها شهادة الله لنفسه . - وقوله : * ( الْحَكِيمُ ) * لوجود هذا الترتيب في إعطاء السعادة لصاحب هذه الشهادة حيث جعلها بين شهادتين منسوبتين إلى الله من حيث الاسم « الأول » و « الآخر » ، وشهادة الخلق بينهما .

( الكشف الذي من مقام وراثة الرسول كرسول )

( 98 ) فسبحان من قدر الأشياء مقاديرها وعجز العالم أن يقدروها حق