( الشهادة الثالثة لله بالتوحيد )
( 97 ) ثم تمم بقوله ( - تعالى - ) : * ( الْعَزِيزُ ) * - ليعلم أن الشهادة الثالثة له ( هي ) مثل الأولى لاقتران العزة بها ، أي لا ينالها إلا هو لأنها منيعة الحمى بالعزة ، ولو كانت هذه الشهادة من الخلق لم تكن منيعة الحمى عن الله ، فدل إضافة العزة لها على أنها شهادة الله لنفسه . - وقوله : * ( الْحَكِيمُ ) * لوجود هذا الترتيب في إعطاء السعادة لصاحب هذه الشهادة حيث جعلها بين شهادتين منسوبتين إلى الله من حيث الاسم « الأول » و « الآخر » ، وشهادة الخلق بينهما .
( الكشف الذي من مقام وراثة الرسول كرسول )
( 98 ) فسبحان من قدر الأشياء مقاديرها وعجز العالم أن يقدروها حق