تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
والعلم من شرائط الولاية وليس من شرطها الايمان ، فان الايمان مستنده الخبر فلا يحتاج إليه ( أي إلى العلم ) مع الخبر ، إما بالمحال كالأينية لله أو بالإمكان وهو الاخبار ببعض المعيبات التي يمكن أن ينسب إليها المخبر ما نسب

( ترتيب المراتب التي تعطى السعادة )

( 94 ) فأول مرتبة العلماء بتوحيد الله الأولياء ، فان الله « ما اتخذ وليا جاهلا » . وهذه مسألة عظيمة أغفلها علماء الرسوم . فإنه يدخل تحت فلك الولاية كل موحد لله باي طريق كان . وهو ( أي فلك الولاية ) المقام الأول ، ثم النبوة ، ثم الرسالة ، ثم الايمان . فهي فينا - أي مرتبة الولاية - على ما رتبناه . وهي هناك : ولاية ، ثم إيمان ، ثم نبوة ، ثم رسالة . وعند علماء الرسوم وعامة الناس الخارجين عن الطريق الخاص : الرتبة الأولى إيمان ، ثم ولاية ، ثم نبوة ، ثم رسالة . فأجبنا فيها ( أولا ) على ما تعرفه العامة