تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
السبب عند تعيين الرسول بالذكر ، ولكن هو من الأسباب التي لا تذاع . لئلا يتعب الخلق ، أو يتخيل الضعيف الرأي أن الرسالة تكتسب بذلك السبب إذا علم ، فيؤدى ذكر ذلك إلى فساد في العالم . فيحفظ عليه الأمناء .

( كل واحد من الرسل فاضل مفضول )

( 92 ) وأيضا ، فلا فائدة بإظهاره : فإنه بكونه رسولا خص به ، لا به كان رسولا ، بل هو رسول بأمر عام يجتمع فيه المرسلون . قال تعالى : * ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ ) * وقال : * ( ولَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ ) * - فكل واحد منهم فاضل مفضول ، وهو مذهب الجماعة . وقد بين هذا أبو القاسم ابن قسى في « خلع النعلين » . وهو