تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
الطاعة يثيبه . فيكون ( السيد ) من هذه النسبة أيضا ملك الملك ، أي ملكا لمن هو ملكه . وبهذا وردت الشرائع كلها

( مجالس الملك لا تنحصر )

( 86 ) وأما قوله : « كم مجالسه ؟ » - فإنها لا تنحصر عقلا ، فإنها حالة دوام من سيد لعبد ومن عبد إلى سيد . فسؤاله ( أي الحكيم الترمذي ) لا يخلو إما أن يريد ما قلنا : من أنها لا تنحصر عقلا ، - فان أجاب ( المسؤول ) بانحصار في كمية معلومة ، علم أنه لا علم عنده . أو يريد ( الترمذي ) مجالسه من حيث ما شرع ، فهي مجالس في الدنيا محصورة وفي الآخرة غير محصورة . لأن الآثار الواقعة في الآخرة كلها أصلها من الشرائع ، فلا ينفك حكم الشرع في الدنيا والآخرة فان الخلود في الدارين