تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
من حكم الشرع ، وما يكون من الحق فيهم من حكم الشرع . فاذن ، مجالس ملك الملك من جهة الشرع لا تنحصر . ( 87 ) فان أراد السائل عن هذا حالة الدنيا خاصة ، فعددها عدد أنفاس الخلائق عقلا ، وإن أراد ما اقترن به الأمر من العبد خاصة ، فعلى قدر ما دعا العبد ربه من حيث ما أمره أن يدعوه به . وهي من كل داع بحسب ما سبق في علم الله من تكليفه لكل عين عبد أن يدعوه . وخلق الله الذين هم بهذه المثابة ، يفوتون التلفظ باسم العدد الذي يحصرهم ، فإنه يدخل في ذلك الملائكة والجن والانس ، فحصر كمياتها ما دام زمان الدنيا إلى أن تنقضي ، في حق الملك والجن والانس محصور الكمية ، - غير متصور التلفظ به ، لأنه
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 134 | ابن عربي