الملك . فإذا أجاب السيد أمر عبده - وهو ملك - فباجابته صير نفسه ملك ملكه وهذا غاية النزول الإلهي لعبده أن قال له « ادعني أستجب لك ! » - فيقول له العبد : « اغفر لي ، ارحمني ، انصرني ، اجبرني » .
فيفعل . ويقول الله له : « ادعني ، أقم الصلاة ، ائت الزكاة ، اصبروا ، رابطوا ، جاهدوا » . فيطيع ( العبد ) ويعصى . وأما الحق - سبحانه - فيجيب عبده لما دعاه إليه بشرط تفرغه لدعائه
( أثر المؤثر قد يكون فعلا من غير أمر )
( 85 ) وقد يكون أثر المؤثر فعلا من غير أمر : كالعبد يعصى ، فيثير كونه عاصيا غضبا في نفس السيد فيوقع به العقوبة . فقد جعل العبد سيده يعاقبه بمعصيته ، ولو لم يعصه ما ظهر من السيد ما ظهر . أو يغفر له . وكذلك في