تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
فإنه بين الختم والافتتاح تكون أسماء إلهية كثيرة هي الناطقة في تلك الأعيان من أهل المجالس والحديث . فيكون الجواب بحسب ما وقع به حكم الاسم ، ولكن ما يجابون إلا باسم ولا بد .

( الحديث المعنوي عن شهود هو في غاية الافهام )

( 64 ) فإن كان الحديث معنويا عن شهود ، فقد يقع الجواب بالذات معراة من الأسماء . وهو بمنزلة المجاز من الحقيقة . ويجتمع هذا مع الحديث في الإفادة والاستفادة . فمن راعى الاستفادة والإفادة ، ألحق هذا المقام باهل المجالس والحديث . وهو الذي قصده الترمذي لكونه قال : « أهل المجالس والحديث » ولم يقل : « أهل الحديث خاصة » . - ومن الناس من لا يراعى سوى الحديث فلا يجعل في هذه الحضرة حكما لحديث معنوي