( أنتم مظاهر الإلهية وبها تسعدون وتشقون ! )
( 62 ) وأما ( الأمر في ) الإلهية فالوجود منه « وإليه يرجع الأمر كله :
فاعبده » بينهما « وتوكل عليه » فيهما « وما ربك بغافل عما تعملون » - حيث أنتم مظاهر أسمائه الحسنى ، وبها تسعدون وتشقون . « والله معكم ولن يتركم أعمالكم » . - فسلم الأمر إليه واستسلم ، تكن موافقا لما هو الامر عليه في نفسه : فتستريح من تعب الدعوى بين الافتتاح والختم .
« والله يقول الحق وهو يهدى السبيل » .
السؤال الحادي أحد عشر : بما ذا يجابون ؟ - الجواب :
( 63 ) ( يجاب أهل المجالس والحديث ) بحسب حالهم ووقتهم . وحالهم ووقتهم ( يكونان ) بحسب الاسم الذي هو الحاكم فيهم بين الافتتاح والختم .