تهذيب الأخلاق ، وتقديس المزاج بالمجاهدات ، وتقديس العقول بالمكاشفات والمطالعات ، وتقديس الجوارح بالوقوف عند الأوامر والنواهي المشروعات .
ونقيض هذا القدس ما يضاده مما لا يجتمع معه في محل واحد في زمان واحد .
فهذا هو القدس الذي ذلك الذي ذكرناه ملكه .
( حظيرة القدس )
( 482 ) فالقدس العارض لا يكون إلا في المركبات ، فإذا اتصف المركب بالقدس فذلك المسمى « حظيرة القدس » - أي المانعة قبول ما يناقض كونها قدسا ، ومهما لم تمنع فلا تكون حظيرة قدس : فان الحظر المنع . -
« وما كان عطاء ربك محظورا » - أي ممنوعا . - فالقدس حقيقة إلهية سيالة سارية في المقدسين ، لا يدرك لنورها لون مخصوص معين ولا عين ، تسرى في حقائق الكون ، ليس لعالم الأرواح ، المنفصلين عن الظلمة ، عليها أثر