عن أن تقبل التأثر فيها من ذاتها ، فان قبول الأثر تغيير في القابل . وإن كان التغيير عبارة عن زوال عين بعين ، إما في محل أو مكان ، فيوصف المحل أو المكان بالتغيير . ومعنى ذلك أنه كان هذا المحل ، مثلا ، أصفر فصار أخضر ، أو كان ساكنا فصار متحركا . فتغير المحل ، أي قبل الغير . -
فالقدس والقدوس لا يقبل التغيير جملة واحدة .
( القدس العرضي أو التقديس بالرياضات )
( 481 ) وأما القدس العرضي فيقبل الغير ، وهو النقيض . وما تفاوت الناس إلا في القدس العرضي ، فمن ذلك تقديس النفوس بالرياضات . وهي