تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨
والعرضية ، و « القدوس » اسم إلهي منه سرت الطهارة في الطاهرات كلها ، - فمن نظر الأشياء كلها بعين ارتباطها بالحقائق الإلهية ، كان ملك القدس جميع ما سوى الله من هذه الحيثية . ومن نظر الأشياء من حيث أعيانها ، فليس ملك القدس منها إلا من كان طهوره عرضيا . وأما الطهور الذاتي فلا ينبغي أن يكون ملك القدس ، إلا أن يكون ملك القدس عين القدس ، فحينئذ يصح أن يقال فيه : ملك القدس .

( طهور المطهر )

( 484 ) وطهور كل مطهر بحسب ما تقتضيه ذاته من الطهارة : فطهارة حسية وطهارة معنوية . فملك القدس منه ما هو من عالم المعاني ، ومنه ما هو من عالم
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 558 | ابن عربي