تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣

( من صفات ملك القدس )

( 479 A ) فمن صفات ملك القدس التباعد عن الطبيعة بالأصل ، والتباعد عن مشاهدة آثار الأسماء الإلهية بمشاهدة الأسماء الإلهية ، لا من كونها مؤثرة ، بل بما تستحقه الألوهية والذات . فإذا كان القدس عين الملك - وأضيف إلى عينه لاختلاف اللفظ واختلاف معنى الملك والقدس ، فإنه ( أي القدس ) يدل على المبالغة في الطهارة ، والمبالغة في الطهر هي نسبة في الطهر ، ما هي عين الطهر لوجود الطهر دونها ، وما هي غير الطهر ، فان المبالغة ليست سوى استقصاء هذه الصفة ، - فيكون ملك القدس استقصاؤه والمبالغة فيه . فيكون سؤاله عن صفاته الذاتية . فان لهذه المراتب نشأت في المعاني كالنشآت
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 553 | ابن عربي