الطبيعية . وقد علمت أن النشء الطبيعي كما أخبر الله : « مخلقة وغير مخلقة » - أي تامة الخلق وغير تامة الخلق ، والغير التامة الخلق داخل في قوله : « أعطى كل شيء خلقه » - فاعطى النقص خلقه أن يكون نقصا . فالزيادة على النقص - الذي هو عينه - لو كانت لكانت نقصا فيه ، ولم يعط النقص خلقه :
فتمام النقص أن يكون نقصا . - فافهم !
السؤال الرابع عشر ومائة : ما القدس ؟
- الجواب :
( 480 ) ( القدس هو ) الطهارة ، وهي ذاتية وعرضية . فالذاتية كتقديس الحضرة الإلهية التي أعطيها الاسم القدوس . فهي القدس ( - المقدسة )