الحال ، فإن كان ( علمه ) عن تذكر ، فلم يلحق بالملائكة في هذا المقام ، وإن لم يكن ( علمه ) عن تذكر ، بل استصحاب حال من حين « أشهد » إلى حين سئل ، - فيكون ممن خصه الله بهذا المقام .
( 476 ) ( هذا المقام ) لا أنفيه ولا أثبته ( بالنسبة إلى البشر ) ، وما عندي خبر من جانب الحق تعالى في ذلك ، مروى ولا غير مروى ، أنه ناله أحد من البشر وإنما ذكرنا ذلك في حق رسول الله - ص - أعنى أنه ناله ، على طريق الاحتمال لا على ( طريق ) القطع . فإنه لا علم لي بذلك . والظاهر أنه تخلله في هذا المقام ما يتخلل البشر فإنه كثيرا ما أوحى إليه في القرآن أن
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 549
مساهمون: ابن عربي
ص٥٤٩