بالاسم « القدوس » ، والملك يطلب الملك ، فيضاف ( من أجل ذلك ) الملك إلى القدس ، كما يضاف إلى الآلاء وغيرها .
( ذوات ملك القدس على نوعين )
( 473 ) وذوات ملك القدس على نوعين في التقديس . فمنهم ذوات مقدسة لذاتها ، وهي كل ذات كونية لم تلتفت قط إلى غير الاسم الإلهي الذي عنه تكونت ، فلم يطرأ عليها حجاب يحجبها عن إلهها فتتصف لذلك الحجاب بأنها غير مقدسة ، أي لا تضاف إلى القدس فتخرج عن ملك القدس .
وهم الذين « يسبحون الليل والنهار لا يفترون » - أي ينزهون ذواتهم عن التقديس العرضي بالشهود الدائم . وهذا مقام ما ناله أحد من البشر