« خلق الإنسان » أيضا : فابتدأ به تقديرا ومرتبة نطقية ، تهمما به على الجن وإن كان موجودا قبله ، ( وهذا ) يؤذن بأنه وإن تأخرت نشأته فهو المعتنى به في غيب ربه لأنه المقصود من العالم لما خصه به من كمال « السورة » في خلقه ب « اليدين » ، وعلمه « الأسماء » ، والإفصاح عما علمه بقوله : « علمه البيان » .
( ملك الآلاء هو ملك الشاكرين )
( 467 ) وبعض أصحابنا يطلق « ملك الآلاء » على ما يحصل للعبد من مزيد الشكر على نعم الله ، فذلك القدر لمن حصل له يسمى « ملك الآلاء » - فهو ملك الشاكرين . فمن شكر نعم الله بلسان حق ( فهو صاحب « ملك الآلاء » ) . -
وناب الحق مناب العبد من اسمه « الشكور » : وهو شكره لعباده على ما كان منهم من شكرهم على ما أنعم عليهم ، ليزيدوا في الأعمال في مقابلة شكره ، فيكون ما جازاهم به من ذلك على قدر علم الشاكر بالمشكور . والله هو الشاكر