ملك الآلاء أيضا . - فإذا كان ملك الآلاء المنعم عليهم إذا ردتهم النعمة إلى الله ، فكان ملكهم لله تلك النعم ، فهم ملك الآلاء . ف ( ملك ) ملك الآلاء من كان بهذه الصفة . وإذا كان ملك الآلاء عبارة عن عين الآلاء ، فصفة هذا العين أن لا تنسب إلا إلى الله ، فان نسبت إلى غير الله فذلك من جهة المنعم عليه ، لا من جهة النعمة ، والمنعم عليه هو المذموم بقدر ما أضاف من الآلاء إلى غير الله .
( حسن استماع الجن لسورة الرحمن )
( 464 ) لما تلا رسول الله - ص - « سورة الرحمن » ، العامة لجميع ما خلق الله ، دنيا وآخرة وعلوا وسفلا ، على الجن فما قال في آية منها : « فبأي آلاء ربكما تكذبان ؟ » إلا قالت الجن : « ولا بشيء من آلائك - ربنا - نكذب ! » - فمدحهم رسول الله - ص - لأصحابه بحسن الاستماع