* ( ولِلَّه ِ يَسْجُدُ من في السَّماواتِ والأَرْضِ طَوْعاً وكَرْهاً ) * - فالطائع في الإمكان أن يكون صاحب كره ، والكارة في الإمكان أن يكون طائعا . فأعظم الآلاء وأتمها - بل هي النعمة المطلقة - إن يرزق الخلائق طاعة الله فإنهم لذلك خلقوا .
( ملك الآلاء هو الذي ملكته النعمة لله )
( 463 ) فملك الآلاء هو الذي ملكته النعمة لله . وهو قوله - ع - :
« حبوا الله لما يغذوكم به من نعمه » . - وكل ما سوى الله متغذ ، فكل ما سوى الله منعم عليه فكل من تعبدته نعمة الله لله فهو ملك الآلاء . والآلاء من جملة الملك فتحتاج إلى نعمة ، وتلك النعمة عين وجودها وبقائها في المنعم عليهم : فالنعم