( 456 ) وليس فوق الإنسان مرتبة إلا مرتبة الملك في المخلوقات . وقد تلمذت الملائكة له حين علمهم الأسماء ، ولا يدل هذا على أنه خير من الملك ، ولكن يدل على أنه أكمل نشأة من الملك . - فلما كان ( الإنسان الكامل ) مجلى الأسماء الإلهية ، صح له أن يكون للكتاب ( السلطاني ) مثل التاج ، لأنه أشرف زينة يتزين بها الكتاب وبذلك التتويج ( أي بخط السلطان في الكتاب ) ظهرت آثار الأوامر في الملك . كذلك بالإنسان الكامل ظهر الحكم الإلهي في العالم بالثواب والعقاب ، وبه قام النظام وانخرم ، وفيه قضى ( المبدع ) وقدر وحكم .
السؤال التاسع ومائة : ما الوقار ؟
- الجواب :
( 457 ) ( الوقار هو ) حمل أعباء التجلي قبل حصوله والفناء فيه : كسكرات الموت قبل حلوله .